الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية ولي رأي: الأغبياء وحدهم يا حكومتنا لا يتعظون من أخطاء غيرهم.. . .

نشر في  17 مارس 2020  (16:25)

بقلم المربي: عبد السلام بن عامر

 

معلومات على غاية من الأهمية قدمها اليوم الدكتور في أمراض القلب فوزي عداد على أمواج شمس آف آم..

وترتكب حكومتنا خطأ قاتلا إن لم تأخذها بعين الاعتبار. لقد أفاد الدكتور عداد أن أحد المخابر في مرسيليا قام بالتجربة التالية وكانت النتيجة مذهلة: كان هناك 24 حاملا لفيروس الكورونا وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تضم 18 مصابا عولجوا بالدواء المعروف منذ 70 عاما وهو -الكلوروكين- والثانية تضم 6 أفراد لم يعالجوا بذلك الدواء وكانت النتائج كما يلي:

75 في المائة من المجموعة الأولى شُفوا تماما.. بينما 90 بالمائة من المجموعة الثانية ظلوا يحملون الفيروس.. الدكتور عداد أفاد أيضا أنه اتصل بالصيدلية المركزية وتأكد من وجود هذا الدواء.. وهو زهيد الثمن (العلبة ذات الـ30 حبة بـ4 د).. وعلى ضوء هذه المعطيات، المطلوب من السلطات التونسية أمران أساسيان:

- القيام بالتحاليل لكل مشكوك فيه دون انتظار ظهور العلامات..

- الشروع فورا في معالجة الحاملين للفيروس بالـ"كلوروكين".. صحيح أن كلفة التحليل باهظة الثمن .. لكن الأكيد أن الاقتصاد اليوم سيكون ثمنه باهظا جدا غدا.. وعلى السلطات أن تتأمل جيدا ما فعلته اليابان وهونغ كونغ حين مرتا مباشرة إلى المرحلة الأخيرة.

وهذان البلدان اليوم من أقل البلدان عرضة لهذا الوباء.. وعلى السلطات أن تتفكر جيدا في هذين المثلين على الأقل، اللذين أعطاهما الدكتور فوزي عداد:

- إيطاليا: كان عدد المصابين فيها 21 يوم 21 فيفري.. وبلغ 24747 يوم أمس ( 15 مارس)

- فرنسا: كان عدد المصابين فيها 18 يوم 26 فيفري وهو اليوم حوالي 4500.. كلنا نعرف أن أفضل طريقة للدفاع الهجوم.. وأن الأغبياء وحدهم لا يتعظون من أخطاء غيرهم.. والإيطاليون والفرنسيون والألمان يعترفون اليوم دون خجل أنهم أخطؤوا حين لم يمروا مباشرة إلى الحلول القصوى...